هل تكفي نية واحدة لصيام شهر رمضان سؤال يتراود على أذهان الكثيرين مع قرب دخول الشهر الفضيل، حيث أنه الأمر الأكثر أهمية قبل صيام أول أيام رمضان المبارك، وعليه يترتب حكم صحة الصيام أو احتمالية إخراج الكفارة والقضاء، وحول ذلك تجيب مواقع الإفتاء الإسلامية وتُشير إلى ضرورة عقد نية الصيام على أكثر من كيفية صحيحة ولابد من عقد النية القلبية أولاً، حيث يترتب عليها نية المسلم والمسلمة رغبتهم في صيام أول يوم من شهر رمضان أو بقية وسائر الأيام، ومن بعدها تأتي نية الصيام باللفظ والنطق.

هل تكفي نية واحدة لصيام شهر رمضان

ذُكر في الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “لا تقدموا رمضان بصيام يوم ولا يومين” وفي بيان اشتراط النية يومياً في شهر رمضان لإتمام الصيام وصحته فقد بيّن الحديث النبوي حول أنه لابد من عقد النية بالقلب واللسان كل ليلة من شهر رمضان حتى يتم الصيام صحيحاً من حيث النية، ويأتي ذلك تعقيباً على أن عمل المسلم يأتي مستقلاً في كل يوم وعليه يُؤجر ويُثاب، ويصح أيضاً عقد النية لصيام شهر رمضان كاملاً بنية القلب واللسان، ولا خلاف في هذا الحكم بين مذهب وآخر.

توقيت النية في الصوم

النية شرط لصحة الصيام ولا يجوز الإتيان بها بعد الزوال “بعد آذان صلاة الظهر” ومن صام بلا نية مسبقة فصيامه غير صحيح بالإجماع، ولنية الصوم وقت محدد، حيث تبدأ من أول دخول الليل وتمتد حتى آخر الليل , ولنية الصيام الواجب في شهر رمضان يتعين عقد النية بالقلب واللسان قبل شروق الشمس ، بينما الصيام المستحب يمتد وقت عقد النية حتى الزوال .

كيفية نية الصيام

لنية الصوم كيفية معينة، حيث يلزم أن ينوي المسلم صيام يوم غدٍ من شهر رمضان “الصيام الواجب” أو صيام يوم غدٍ إستحباباً بالقلب ، ولتأكيد النية باللسان فيلزم قول ” أنوي أن أصوم يوم غدٍ من شهر رمضان وجوباً قربة الى الله تعالى”

ويمكن عقد نية الصيام لشهر رمضان كاملاً بقول “اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملاً لوجهك الكريم إيماناً وأحتساباً، اللهم فتقبله مني وأغفر ليّ فيه وبارك ليّ فيه وزدني علماً”