هل العادة سرية حرام في شهر رمضان ابن باز، العادة السرية من العادات المحرمة شرعاً ولا يختلف مذهب من المذاهب الإسلامية في هذا الحكم الشرعي، فكيف إن كانت تُرتكب في شهر رمضان وفي نهار الصيام، إنها من المحرمات البيّنة ولا يجوز شرعاً الاقدام عليها وإدمانها من العبد المسلم، ويحرم الإتيان بها للصائم فهي تثير شهوته وتبطل صومه ناهيك عن كونها عادّة محرمة في سائر الأيام والشهور الأخرى غير شهر رمضان.

هل العادة سرية حرام في شهر رمضان ابن باز

بحسب ما جاء في فتوى ابن باز حول العادات والمحرمات المبطلة للصوم في شهر رمضان للصائم، فإن الاجابة على سؤال اليوم، فـ بالتأكيد هي إحدى تلك المحرمات والتي تبطل الصوم وتوجب الوقوع في الحرام وعلى إثر فعلها في نهار رمضان يجب على المسلم قضاء صومه وإخراج كفارة لتعمده الإفطار في نهار رمضان بسبب تلك العادة المحرمة كما يجب عليه الاغتسال بنية الطهارة من الاستمناء على أثر فعل العادة السرية ليصح الصوم في نهار اليوم التالي وأن لا يبقى المسلم على الجنابة وحتى تصح الصلاة ويكون على طهارة في وقت عمل العبادات الأخرى مثل قراءة القرآن والدعاء وعمل النوافل اليومية في رمضان.

تأثير العادة السرية وإدمانها

وكما لِأي معصية آثار وخيمة على صاحبها فإن للعادة السرية آثار نفسية وجسمية تؤثر على من يفعلها ويدمنها مع الوقت، ومن تلك الأثار النفسية عدم الشعور بارتكاب الذنب والاقبال على الله بالخشوع والتوبة، والتقصير في العمل العبادي سواء كان واجبًا أو نافلة والاستسلام لإغواء الشيطان وارتكاب المعاصي الأخرى بل والوقوع في الكبائر، استسهال عمل الذنوب وفعلها على الدوام والسير على اتجاهات أخطر مع الوقت وقد يصل الأمر تاليًا الى ارتكاب معصية الزنا والعياذ بالله، والبعض قد ينحني منحنى بعيد جدًا ويصل به الأمر للشذوذ الجنسي.

وبخصوص الأثار الجسمية المترتبة على ارتكاب وادمان العادة السرية فإنه وبنسبة 35% تصيب من يفعلها بأمراض جنسية خطيرة، قد أكدت الكثير من الدراسات حول حدوثها لمدمني هذه العادة بالخصوص لغير المتحصنين عن الوقوع في الحرام بالزواج.