التخطي إلى المحتوى

الحوار هو لغة بين البشر وبعضهم البعض، حيث أنه لم يستطيع أي شخص إدارة حوار إلا إن كان له أطراف متعددة، وأقل تلك الأطراف هم شخصين، حيث أنه لابد من القيام بمحادثة من خلالها يستطيع الشخص أن يستمع لما يقال له، وبالتالي يستطيع بعدها الرد على ما قد قيل، وهذا هو الحوار، كما يمكن أن يكون هناك الكثير من الأطراف التي يمكن أن تتناقش في أمر معين، أو حول مشكلة معينة، ولكن نجد أن هناك البعض يتساءل من مميزات الحوار الجيد أنه يقوم على مشاركة طرف واحد. فكيف ذلك يحدث، وكيف لشخص واحد أن يدير حوار، كما أن الحوار يقوم بنقل الكثير من الأفكار ومشاركتها فهو أفضل وسيلة للتواصل بين بنو آدم، ولكن هناك الكثير من الشروط التي لابد من اتباعها عند إدارة بعض الحوار، والأساليب المتعلقة به، والتي نستطيع عرضها في السطور القليلة القادمة تلبية لرغبة الكثير من الأشخاص في التعرف على الحوار الجيد وتعلم كيفية إدارته بشكل منظم.

من مميزات الحوار الجيد أنه يقوم على مشاركة طرف واحد

يستطيع أي شخص التعبير عن كيفية إدراكه للأمور، أو نقل خبرة معينة لبعض الأشخاص، أو التعبير عن المشاعر الإيجابية والسلبية التي يتعرض لها، أو التعبير عن ذاته في حوار قصير أو طويل حسب الحاجة لذلك، ولكن هناك دائماً شروط للحصول على حوار مميز، وتلك الشروط سيتم التعرف عليها في السطور القادمة، والتي لابد من الحفاظ عليها بشكل كبير جداً، حتى لا ينتهي الحوار بالكثير من المشكلات، أو ينتهي بدون حل لمشكلة معينة، أو لقضية معينة.

الشروط الواجب توافرها في الحوار الجيد

  • لابد من الإنصات في البداية للطرف الذي يتحدث أولاً، وذلك حتى نستطيع تفهم ما يقوله، وفهم جميع الأركان الخاصة بالموضوع الذي يتحدث عنه.
  • لابد من ترتيب الحوار قبل البدء به، حتى يتسنى للشخص إدارة الحوار بشكل متميز.
  • تسليط الضوء على الجزء المهم في الكلام، حتى لا يفقد الطريق الصحيح في توصيل المعلومات التي يرغب بمشاركتها مع أشخاص آخرين.
  • لابد أن يكون موضوع المشاركة فعالاً ليستطيع الشخص الوصول إلى مبتغاه بشكل أسرع، وبأسلوب بسيط.
  • عدم استخدام الكلمات البذيئة أو الألفاظ النابية أثناء إقامة حوار مع أي شخص.
  • لا يحق لطرف من الأطراف أن يمنع الطرف الآخر من التحدث.
  • لابد في البداية الاتفاق على أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
  • تعاون الأطراف فيما بينهم للوصول إلى فهم واضح للحوار، وبشكل صحيح.