التخطي إلى المحتوى

الحضارة هي نظام اجتماعي يعيش فيه جميع الكائنات والأجناس والشعوب، مع اختلافات اللكنات واللهجات والعادات والتقاليد والكثير من الظروف المختلفة المناخية، الاجتماعية، والاقتصادية، وغيرها، كما أن الحضارة تنقسم لمجموعة من العناصر هي الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والعادات الخلقية والتقاليد، ومتابعة الفنون والعلوم المختلفة، ويتم بناء الحضارة عندما تصل الدولة لمرحلة الاستقرار الكلي من جميع تلك النواحي المذكورة سالفاً، ثم يأتي بعد ذلك التطور في مختلف مجالات الحياة، وتصل الدولة لمرحلة الازدهار والتنمية، ومن العوامل التي تسهم في قيام الحضارات هي الركائز التي يتم على أساسها بناء البحث العلمي، حيث أن البحث العلمي والذي هو اختلاط التكنولوجيا، والعلم، والابتكار والكثير من العلوم الأخرى هي من أهم الركائز التي تشارك في بناء تلك الحضارة.

من العوامل التي تسهم في قيام الحضارات

إن من أهم أسباب نشأة الحضارة هي العلوم والفنون، وكذلك التكنولوجيا الحديثة أثبتت أنها لها نصيب الأسد من تلك الأسباب، حيث أنها تعمل على تسهيل الكثير من عمليات البحث العلمي، وتساهم في الحصول على المعلومات التي لابد من وجودها لقيام الحضارة، والعمل على تنميتها بشكل كبير، والحفاظ عليها، ونجد أن من أهم تلك العوامل التي تساعد على قيام الحضارة هي كالتالي:

  • الموارد الاقتصادية للبلاد.
  • الموقع الجغرافي الذي تحتله تلك البلاد.
  • تلاقي الشعوب إنسانياً وأخلاقياً.
  • الإنسان نفسه، وميوله، وقدرته على المواجهة والبناء.

كيف تبنى الحضارات

يستطيع أي شعب أن يقوم ببناء حضارة خاصة به، بشكل أو بآخر، ولكن هناك الكثير من الأساليب التي يمكن أن تكون له عوناً على قيام تلك الحضارة، فلابد أن يكون للإنسان القدرة على بناء تلك الحضارة والمساهمة في خلقها من العدم، كما أنه لابد أن يكون هناك الكثير من المقومات التي تساعد الإنسان على ذلك، فنجد أن تفكير الإنسان المبتكر هو الذي يقوم للعديد من الأساليب المتميزة لبناء أي حضارة، كما أن الإهتمام بما يستطيع فعله لابد أن يكون دافعاً له للبناء، كما أن الإنسان يلزمه قوة تساعده على البناء أيضاً، وبالتالي فلابد من النهوض بالإنسان أولاً حتى يستطيع البناء بشكل فعلي، وبشكل ينافس به جميع الحضارات الأخرى، وأنه من الجدير بالذكر أن نقول أن الإنسان لا يستطيع أن يبني حضارته الخاصة إلا بالكثير من الجهد والتعب والتفكير والدراسة الجيدة لجميع الإتجاهات المختلفة، والتي سيجد من خلالها الكثير من الطرق التي تمهد له للوصول إلى التنمية لبلاده والحصول على مستقبل مزدهر والحضارة التي يحلم بها.