اليوم هو الذكرى السادسة والثلاثون من مذبحة صبرا وشاتيلا، حيث المجزرة التي تم تنفيها في مخيم صبرا، ومخيم شاتيلا، والذين كان يعيش فيهما الفلسطنيين اللاجئين في لبنان، حيث نجد الكثيرون يتساءلون عن ما هي المجزرة التي هزت لبنان، فتلك المجزرة استمرة لمدة ثلاثة أيام متواصلة، كانوا جماعة من الإنعزاليين اللبنانيين حيث تضم تلك الجماعة حزب الكتائب اللبناني، والجيش الجنوبي اللبناني، وإسرائيل، لم يستطيع أحد بعد انتهاء المجزرة أو المذبحة أن يعرف عدد الضحايا، حيث تتراوح تقديرياً عدد الضحايا ما بين 750 ـ 3500 ضحية من الأطفال والنساء والشيوخ، والرجال، الذين كانوا عزل من أية أسلحة.

ما هي المجزرة التي هزت لبنان

كانت كتائب لبنان وجيش إسرائيل تحيط بالمخيمين من جميع الجهات، وأما القوات الانعزالية فلقد انتهكت المخيمات بالدخول المباغت فيها، وقامت بافتعال المجزرة التي هزت قلوب العالم في جميع بقاع الأرض شرقاً وغرباً، ولم تستخدم أسلحة عادية ولكنها قامت باستخدام الأسلحة البيضاء، حيث قامت بذبح الجميع بدم بارد، دون أن يرف لهم جفناً، أما مهمة القصف بالمدفعية كانت مهمة اليهود الصهاينة إضافة إلى إنارة سماء المخيمات بالقنابل المضيئة ليلاً حيث تنفيذ أغراضهم الدنيئة.

كيف حدثت المجزرة

إنه كان في عام 1982، حيث بدأت القوات الإسرائيلية بمداهمة مخيمات صبرا وشاتيلا بالتعاون مع القوات الإنعزالية، حيث حاصروا المخيمات ودخلت إلى تلك المخيمات الفرق الثلاثة وقامت بقتل أو بذبح الضحايا بلا رحمة، وقد تم اغتصاب النساء قبل القتل، أما عن النساء الحوامل فلقد تم طعنهم في بطونهم، وتم ذبح الشيوخ والأطفال، والرجال والنساء، وكانت مذبحة بكى لها العالم أجمع، وكان القتل مصيراً لكل من حاول الدفاع عن نفسه وعرضه وأهله أو حاول الهروب من تلك العصابات اللعينة.

صبرا وشاتيلا

تم إغلاق جميع المداخل والمخارج الخاصة بالمخيمات صبرا وشاتيلا، حتى يتم السيطرة الكاملة عليها، ولم يسمح لأي صحفي أن يدخل أو يقترب من الأحداث الجارية إلى أن انتهت المذبحة، وتم محاولة حصر عدد القتلى ولكن لم يتم التحقق من العدد بشكل دقيق، حيث أن الضحايا كان عددهم يفوق 4000 شهيد من النساء والرجال والأطفال.