حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام واجب نيةً وقولاً ولا يعتبر من ينوي ويريد الدخول في الإسلام ولا ينطق بالشهادتين “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدٌ رسول الله” قد دخل في الدين الإسلامي، كما ويتوجب على كل من كان ملحدًا أو مسيحياً أو معتنقاً لأي مذهب غير الإسلام قبلاً أن يتعرف على كافة الأحكام الفقهية والشرعية في الإسلام بعد نطق الشهادتين، ويعتبر نطق الشهادتين الركن الأول من أركان الإسلام وبعده تأتي الأركان الأربع الأخرى.

حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

  • لأهمية النطق بالشهادتين في اعتناق الدين الإسلامي أسباب كثيرة ومنها الرضا والاعتقاد بالقلب لمن يريد أن يكون مسلماً بتوحيد الله وإخلاص الطاعة والتصديق برسالة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم.
  • ومنها فأن حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام واجبًا ولا يصبح العبد مسلمًا إلا بعد نطق الشهادتين ثم التزام الأركان الأخرى والعمل بها والتفقه في الدين الإسلامي وأحكامه الشرعية من صلاة وصوم وزكاة وغيرها من الأمور الهامة التي يجب على كل مسلم اساسًا أن يعرفها ويعمل بها وعلى كل من يعتنق الدين الإسلامي أن يتعرف عليها ويسعى جاهدًا العمل بها وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية من كتاب الله “القرآن” وسنة نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم.
  • ومن لم يتمكن من نطق الشهادتين بسبب رمض ما كالخرس فلابد عليه من كتابتهما والاقرار بالاعتقاد بهما والتصديق برسالة النبي محمد وأن يشير بما يدل على قبوله واعتقاده بالدين الإسلامي والتزامه بأحكام شريعته

هل يشترط لمن يدخل في الإسلام أن يعرف من هو الرسول محمد؟

يجب على كل عبد يدخل في الإسلام أن يعترف برسالة نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم لأنه لزاماً فيما بعد سوف يتعرف ويتعلم الاحكام والواجبات والمحرمات من سيرة النبي والصحابة والسنة النبوية المطهرة، كما أنه لايتم اسلام عبد إلا بنطق الشهادتين أي قوله “لا إله الا الله” الشهادة الأولى، ثم يقول “محمد رسول الله” الشهادة الثانية ولا بأس بحكم الاجماع لو قال “احمد رسول الله” أو أيٍ من كنى النبي والقابه، والمهم في هذا التصديق والاعتراف بنبوة النبي وبإنه بعث رسولاً للأمة ومبشراً ونذيراً من عند الله تعالى.

فيديو حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام