التخطي إلى المحتوى

حكم القاضي بالعدل القاضي اسم مقصور, يوجد في اللغة العربية ثلاثة أنواع للإسم، وهي: الأسماء المقصورة، الأسماء المنقوصة، والأسماء الممدودة، فالإسم المقصور يحتوي في نهايته على الألف التي تلزم للمد، أو للقصر، كما يكون الحرف الذي يسبقها مفتوحاً، مثل إسم هدى، تقى، ولكن عند استخدام المثنى فيه فيتكون من ثلاثة أحرف يتم رد حرف الأصل لأصله مثل كلمة فتى، فتأتي لأصلها الياء وعند المثنى تكون فتيان، حتى ولو كانت أربعة أحرف أو أكثر، ولا يتم النظر إلى الألف، وتقلب إلى ياء، أما في حالة الجمع فإن كانت جمع مذكر سالم

أو مؤنث سالم فيتم حذف الألف وتضاف حروف الواو أو النون عندما يتم رفعها، وإن كان الحرف الذي يسبقها مفتوح تقلب إلى نون أو ياء،، أما إن كانت في حالة جمع المؤنث السالم فيتم رد حرف الألف لأصله، مع إضافة لحرف الألف أو التاء، وبالتالي نجد أن هناك بعض الجمل التي يرغب الطلاب استخراج بعض الأسماء منها، مثل حكم القاضي بالعدل القاضي اسم مقصور، أم له تفسير آخر، ونحن الآن بصدد التعرف على الإجابة الصحيحة في هذا الشأن.

حكم القاضي بالعدل القاضي اسم مقصور

ليست تلك الإجابة الصحيحة، ولكن الإجابة الصحيحة هي أن كلمة القاضي أتت في تلك الجملة إسم منقوص، ولم تأتي على أنها إسم مقصور، فنجد أن القاضي احتوت على حرف الياء اللازمة، وأتى الحرف الذي يسبقها مكسوراً، ففي حالة حذف ال التعريف من تلك الكلمة، وأصبحت قاضي، فإنه سيتم حذف الياء اللازمة، وستكون فقط الباقية هي علامة الكسرة التي تعبر عن حركة الضاض، وستكون بالشكل التالي: “قــاضِ“، ولذلك فهي إسم منقوص، وليست مكسوراً.

أما بالنسبة للإسم الممدود

فهو الإسم الذي ينتهي بألف زائدة، ويكون ما بعدها همزة، ويتكون الإسم الممدود من ثلاثة أنواع من الهمزة هم كالتالي:

  • الهمزة الأصلية: وهي التي لا يمكن محوها من الجملة، ولا يمكن الاستغناء عنها، مثل كلمة قراء.
  • الهمزة المنقلبة: وهي التي يتم قلبها إلى واو أو ياء مثل سماء، في حالة المثنى تكون سماءان، أو يمكن جعلها سماوان، وفي حالة الجمع تكون سماوات، مع جواز الإبقاء على الهمزة فيمكن القول سماءات.
  • الهمزة الزائدة: وهي التي تكون في حالة التأنيث، وتفيد التأنيث مثل: شيماء، حيث أنها في حالة الجمع ترد الهمزة إلى واو، فنقول شيماوان، وفي الجمع نقول شيماوات.