يشير ضمور المخ إلى الموت والخسارة التدريجية لخلايا الدماغ، مما يؤدي إلى تلف يصيب الخلايا الدماغية ويصبح الأمر أكثر تعقيداً وتعتبر الدماغ من أكثر الأعضاء تعقيدًا في جسم الإنسان وللدماغ العديد من الأعضاء: المخ والمخيخ وجذع الدماغ والغدة النخامية والفصوص الدماغية وإذا أصيب أي من هذه الأعضاء تعرض الجسم لأخطار وخيمة لذا يجب التعرف على جميع المعلومات حول حالات شفيت من ضمور المخ وما هي نسبة الشفاء منه

أسباب الإصابة بضمور المخ

  • الإصابة بسكتة دماغية.
  • إصابة الرأس وإصابات الدماغ الرضحية الأخرى.
  • بعض الأمراض ومنها مرض الزهايمر، تعتبر من الأسباب الرئيسية لتلف الدماغ حيث تتلف خلايا المخ الأخرى.
  • التهاب خلايا المخ والذي ينتج عن التعرض لفيروسات أخرى مثل فيروس غرب النيل أو فيروس زيكا، حيث تهاجم هذه الفيروسات الخلايا العصبية مسببة أعراضًا أخرى، بما في ذلك الصرع والشلل وضمور خلايا الدماغ.
  • الإيدز وهو مرض يسببه فيروس نقص المناعة البشرية وهو فيروس يهاجم جهاز المناعة في الجسم، ويؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
  • الإصابة بمرض يصيب العمود الفقري أو الصرع الذي يسبب ضمورًا وتلفًا لخلايا الدماغ ، أو الإصابة بالتصلب المتعدد أو الزُهري.
  • الخرف الوعائي أو الشيخوخة.
  • مؤشرات لسوء التغذية مثل نقص فيتامين ب 1

حالات شفيت من ضمور المخ

لا يوجد علاج لتلف الدماغ حيث لم يتم العثور على علاج حتى الآن، وتعتمد وصفة الطبيب على تخفيف الآلام وعلاج مشاكل الدماغ وفيما يلي أهم الطرح للحفاظ على المخ:-

  • أظهرت بعض الدراسات العلمية أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يبطئ من انتشار المرض ومع زيادة النمو من الممكن إعادة الأعضاء التالفة إلى الحجم الطبيعي.
  • يمكن أن تساعد المكملات الغذائية في استعادة طاقة الدماغ ومن أهم المكملات الغذائية حمض الفوليك والفيتامينات مثل فيتامين ب وفيتامين ب 12 وفيتامين ب 6.
  • الحفاظ على استقرار وظائف المخ من خلال تنشيط الدماغ في العديد من الأنشطة بما في ذلك مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت، ولكن من الأفضل أن يكون الشخص قادرًا على تحفيز الدماغ باستخدام المعلومات المفيدة، ويجب أن يكون هناك تحفيز لدماغ من خلال مشاهدة التلفاز أو عمليات البحث العشوائية على الإنترنت.