إلى كم صنف يصنف الموحدين في دخول الجنة سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين وقد يستغرب البعض منا كيف أن هناك أصناف بالفعل من الموحدين بالله والمؤمنين به سبحانه قد تختلف مراحل بلوغهم الجنة بعد الممات، وهنا نتعرف على تلك الأصناف والفرق فيما بينها ونحث أنفسنا وجميع المؤمنين بأن نكون من أهل التوحيد والجنة اللذين يدخلوها من باب الريّان ونُسقى من حوض الكوثر.

إلى كم صنف يصنف الموحدين في دخول الجنة

وحتى نتعرف على كم صنف يصنف الموحدين في دخول الجنة؟ فلابد أولاً أن نطرح تقسيم تلك الأصناف بحسب الأقرب لله تعالى والأفضل عملاً، فكما ورد في كثير من الأحاديث والروايات بإن أول صنف يوفق لدخول الجنة يوم القيامة هم الموحدين الذين يدخلونها بلا عذاب ولا حساب وهم أولياء الله الصالحين الذين أنفقوا حياتهم الدنيا في عبادة وطاعة الله وحده والبعد عن المعاصي والتقوى.

والصنف الثاني من اللذين يدخلون جنات النعيم هم الموحدين بالله ولايعذبون قبل دخولهم وإنما يحاسبون حساباً يسيراً، والصنف الثالث من الموحدين اللذين يدخلون الجنة هم المؤمنين بالله ويحاسبون ويعذبون بحسب أعمالهم السيئة ومعاصيهم التي لم يتوبوا إلى الله منها وبعد استكمال حسابهم يدخلهم الله جنته ونعيمه برحمته وشفاعة نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم

المراحل التي يمر بها المؤمن قبل بلوغ الجنة

من عظيم رحمة الله بنا أنه لا يُدخل المؤمنين او الكافرين الجنة او النار مباشرة بعد الموت، فإن الله عدل حق ويحاسب كلٌ بحسب عمله وجريرته، ومنها يمر المؤمن بكثير من المراحل بعد موته وقبل انتقاله الى جوار رحمة الله في جنات النعيم وقبل أن يصنف في أحد أصناف الموحدين بالله المستحقين لدخول الجنة، وهنا نستعرض تلك المراحل كالتالي..

  • المؤمن – الدنيا – القبر— البرزخ– النفخ في الصور – البعث – الشفاعة – الحساب – تطاير الصحف – الميزان – الحوض – امتحان المؤمنين – القنطرة – الجنة.