أول من استلم الحجر الأسود من الأئمة يعتبر الحجر الأسود من الأجزاء المهمة بالكعبة الشريفة، حيث يتمتع الحجر بمكانة، وقداسة عظيمة، حيث نزل من السماء إلى الأرض ليوحي الله عز وجل لسيدنا إبراهيم أثناء بنائه أن يضعه في الركن الشمالي الشرقي من الكعبة الشريفة، حيث شهد الحجر الأسود العديد من محاولات السرقة، والتخريب سوف نتحدث عن كافة التفاصيل من خلال هذا المقال.

أول من استلم الحجر الأسود من الأئمة

أول صحابي استلم الحجر الأسود من الأئمة هو الصحابي الجليل بن عبد الله بن الزبير بن العوام، حيث كان رضي الله عنه أول من ربط الحجر الأسود بالفضة، وكان عبد الله بن الزبير يتصف بالشجاعة، والقوة، كما كان عبد الله بن الزبير من أكثر الناس عبادة، حيث كانت لياليه ثلاثة، وهما:

  • ليلة يقضيها قائمًا حتى الصباح.
  • ليلة يقضيها راكعًا.
  • ليلة يقضيها ساجدًا.

معلومات عن الحجر الأسود

  • يقع الحجر الأسود في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة، وهو حجر موضع إجلال وقداسة لا تقدر بثمن، كما يعد نقطة بداية الطواف ومنتهاه، حيث يأتي الحجر على شكل بيضاوي ذات لون أسود مائل الى الحمرة، ومحاط بإطار من الفضة، كما أنه; يتكون من مجموعة من الأجزاء، حيث يبلغ قطره حوالي ٣٠ سم، بينما يبلغ ارتفاعه ١.٥ متر.
  • تتفق جميع الروايات على نزول الحجر الأسود من الجنة إلى الأرض، وتحديدًا في مكة المكرمة، فعندما قام أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة بناءً على أمر من الله عز وجل حيث أوحى لسيدنا إبراهيم بمكان الحجر الأسود.

الصحابي الذي استلم الحجر الأسود

الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بن حواري رسول الله الزبير بن العوام، وأمه أسماء بنت أبي بكر استلم الحجر الأسود من الأئمة، حيث قام بألفاظ عليه في عام ٦٤ هجرية عندما تم رمي الكعبة بالمنجنيق، حيث ربط الصحابي عبدالله بن الزبير الحجر الأسود بالفضة، وذلك لكى يحفظه من أي ضرر.